أو حين يتحول الفن إلى طوق نجاة Frida kalho
فريدا كاهلو هي رسامة مكسيكية شهيرة، وُلدت في 6 يوليو 1907 وتوفيت في 13 يوليو 1954. عُرفت بأعمالها الفنية التي تعكس تجاربها الشخصية ومعاناتها، حيث استخدمت أسلوب « الواقعية السحرية » لدمج الواقع بالخيال.
تميزت لوحاتها بالألوان الزاهية والرموز الثقافية المكسيكية، مما جعلها رمزًا للفن النسوي. كانت فريدا أيضًا ناشطة سياسية، حيث انضمت إلى الحزب الشيوعي المكسيكي، وعبرت عن آرائها من خلال فنها.
تعتبر أعمالها تجسيدًا للألم والهوية، حيث استخدمت فنها كوسيلة للتعبير عن تجارب المرأة ومعاناتها، مما جعلها أيقونة في تاريخ الفن الحديث
الفن في خدمة الأنا
ليست كالو مجرد رسامة بورتريه تشكيلية بل تعتبر زعيمة ما يسمى بفن البورتريه الذاتي السيكولوجي، عملها بمثابة غور في عمق الأنا: «أرسم نفسي لأنني غالبا ما أكون وحيدة ولأن نفسي هي الموضوع الوحيد الذي أعرفه جيدا» (كالو)
الصدمة و آليات الدفاع
في عمرها 19 تعرضت كالو لحادث اصطدام بحافلة كسر جسمها، منه ستعبر من البراءة إلى البحث عن البقاء. فمن خلال آلية التسامي، ستحول فنها الى ميكانيزم دفاعي غدا فيه سريرها مرسمها.
ثنائية الهوية -انا منشرخة
من بين صراعاتها النفسية صراع الهوية بين جذورها المكسيكية و التاثير الاوربي، بين القوة و الهشاشة. و هو ما يفسر انقساما في ادراك الهوية بين شخصيتين مختلفتين
العلاقة السامة و التبعية العاطفية
علاقتها بزوجها الفنان حلقة من الشغف و الخيانةحيث عانت فريدة كالو من نوع من التبعية الوجدانية تجاه زوجها شعور تسقطه على اللوحة الغنية لتحرير الشحهة الانفعالية لاخفاقاتها العاطفية
Diego Rivera
المقاومة و التحرر
المقاومة في علن النفس المعاصر هي القدرة على تجاوز الصدمة النفسية. و هو ما جسدته فريدة كالو حيث كانت كل ربة فرشاة بمثابه نوع من التنفيس و التطهير العاطفي
خاتمة
ارث كالو ارث علاجي يبرز قدرة الفن على تحويل المعاناة غلى قوة جمالية كونية، فهي لم ترسم أحلامها و إنما رسمت حياتها النفسية.
