


الشغل
يُعد العمل جانبًا أساسيًا من الوجود الإنساني، فهو يشكل الهوية والبنى الاجتماعية وحتى التصورات الميتافيزيقية للمعنى. تستكشف هذه الأطروحة أنطولوجيا العمل—كوجوده وجوهره—من خلال عدسات فينومينولوجية، وجودية، وسياسية-اجتماعية. من خلال الانخراط مع مفكرين مثل ماركس، هايدغر، أرندت، ومنظّرين معاصرين، أجادِل بأن العمل ليس مجرد ضرورة اقتصادية، بل عنصر تكويني للواقع الإنساني. يسير التحليل عبر ثلاثة أبعاد رئيسية: (1) العمل كأسلوب للوجود-في-العالم، (2) اغتراب وصدق العمل تحت الرأسمالية، و(3) إمكانية أن يكون العمل مجالًا للتجاوز والمعنى. في النهاية، تؤكد هذه الأطروحة أن إعادة التفكير فلسفيًا في العمل أمر ضروري لمعالجة الأزمات المعاصرة المتعلقة بالغاية،