فالتاويل في الفلسفة مثلا يعنى بتأويل حضور الإنسان في العالم و أبعاد هذا الحضور المعرفية و الأيديولوجية و التاريخية. لذلك قد يتخذ التأويل دلالة معرفية بفرضية أن كل معرفة تنبني على بنيات ذهنية قبلية تحكم مداركنا وتوجهها، أو دلالة أيديولوجية بفرضية أن رؤيتنا للواقع ترتبط دائما بمصالح صريحة أو مستترة، أو دلالة تاريخية بفرضية أن أي تأويل هو ابن زمن خاص بمفاهيمه و معاييره و سلم قيم خاص. غير أن التأويل عادة ما يرتبط باللغة لأن هذه الأخيرة تحتضن كل ما يقبل التأويل.

في الدولة
مدخل يسرد أورويل (جورج) في رواية 1984 حوارا بين أوبرين و ويلسون (من شخصيات الرواية) يناقش تصورين مختلفين للغاية من السياسة أو الحكم هل تقوم في قيادة الناس لما فيه …
معضلة الشر في الفلسفة
يقدم هيجل فلسفته كثيوديسا، كخطاب فلسفي حول وجود الله و العدالة الإلهية. ثيوديسا من ثيوس theós)): الإله و ديسا (díkê): العدالة. «حديث الثيوديسا» بدأه لايبنز في مناظرته غير المباشرة مع …
العقل في التاريخ
يحدد هيجل الغاية من محاضراته حول التاريخ الفلسفي، أي التاريخ العام للإنسانية. لا يتعلق الأمر باستخلاص أفكار عامة وتوضيحها من خلال أمثلة تاريخية، وإنما يتعلق بتقديم محتوى ومضمون هذا التاريخ.
التاريخ الفلسفي هو تاريخ الروح، الروح أزلية و لا تعترف بالماضي، التي تقود الشعوب و أحداث العالم نحو غاية مطلقة وضرورية. «أن نتعلم معرفة الروج ودورها المرشد هو الهدف الذي نقترحه هنا» (ص.39).
محاورات قرآنية
.تشكل المحاورة أسلوب خطاب في النص القرآني